الحياة الإجتماعية

كيفية التعامل مع الطفل المشاغب

كيفية التعامل مع الطفل المشاغب ، من المشكلات التي تؤرق كثير من الآباء، التعامل مع الطفل المشاغب العنيد الذي يصر على تصرفاته ورفض كافة الأوامر الموجهه إليه، يلجأ الأهل إلى تجنبه في كثير من الأوقات وهو تصرف خاطئ،

 ولكن يجب التقرب منه من أجل تيسير وتسهيل محاولة تغيره، وتجنب خلق فجوة بينهم.

كيفية التعامل مع الطفل المشاغب
كيفية التعامل مع الطفل المشاغب

كيفية التعامل مع الطفل المشاغب

ينبغي على الوالدين تقييم حالة الطفل ومعرفة إذا كان الطفل مشاغبًا حقًا أو مصاب بأعراض اضطراب فرط الحركة، حيث يصعب بذلك التعامل مع الطفل ولا غنى عن عرض الطفل على طبيب مختص في تلك الحالة،

 على العكس في حالة كان الطفل مشاغبًا، يسهل على الوالدين التعامل معه في حالة أتباع القواعد والطرق التي تسهل التعامل مع الطفل المشاغب  والتي سوف نستعرضها في مقالنا.

 كيفية التعرف على الطفل المشاغب

أهم ما يميز الطفل المشاغب كثرة الحركة، وكثرة الصراخ على والديه عند محاولاتهم منعه من سلوكه تصرف خاطئ، تفريغ طاقاته بالتشاجر مع غيره من الأطفال، أو يلجأ لتكسير الأغراض الموجود بالمنزل،

 عدم التزام الطفل بالمواعيد المخصصة لتناول الوجبات، والسهر لأوقات متأخرة.

قواعد التعامل مع الطفل المشاغب

  • على الوالدين تجنب تشتيت أفكار الطفل؛ فلا يجب أن يوافق الوالد على أمر لا تسمح به الأم، حيث ينبغي على الوالدين أتباع أسلوبًا واحدًا في تربية الأطفال، ووضع قائمة تشتمل ما هو مرغوب فيه وما هو ممنوع،

 ووضع منظومة قواعد بالاتفاق فيما بينهم.

  • تجنب تأجيل معاقبة الطفل على تصرف خاطئ قام به، ولكن يجب معاقبة الطفل فور وقوع الخطأ لتجنب تكرار الطفل لهذا الفعل أو التصرف المشين.
  • ينبغي على الوالدين التعامل بهدوء مع الطفل المشاغب وكذلك بالحسم حتى لا يتعدى الطفل الحد المسموح به.
  • وضع قائمة بمواعيد الاستيقاظ من النوم ومواعيد الذهاب إلى النوم، ووقت تناول الوجبات، والاستحمام، تجنبًا للتصادم بين الطفل ووالديه.
  • تشجيع الطفل على ممارسة التمارين الرياضية، واشغاله في القيام ببعض المهات، أو تشجيعه على الرسم.
  • مكافأة الطفل عند سلوكه سلوك صحي ومرغوب.

طرق ووسائل علاج الطفل المشاغب

التشجيع المستمر والمجاملة

تعد طريقة التشجيع من أفضل طرق التربية وأنجحها خلال التعامل مع الطفل المشاغب العنيد، إذ يحب الطفل المشاغب التشجيع باستمرار، فينبغي على الوالدين تشجيعه دائمًا ومجاملته على سلوكياته الجيدة وتصرفاته الإيجابية لتدعيم السلوك السوي والسليم لديه.

الرقابة الأبوية

ينبغي على الوالدين خفض مستوى الرقابة على الطفل قليلًا وإعطائه مساحة شخصية كافية للشعور بالحرية، وإعطائه بعض الحرية عند اختيار الملابس التي يرتديها أو الألعاب،

 وينبغي على الوالدين تجنب الغاء الرقابة تمامًا أو تدليل الطفل بشكل مبالغ فيه وتلبية كافة متطلباته مما يزيد من عناد ومشاغبة الطفل.

التحلي بالهدوء

التعامل بعصبية مع الطفل المشاغب يزيد من عناده، لذلك ينبغي على الوالدين تجنب الصراخ في وجه الطفل المشاغب عند التعامل معه، والابتعاد عن العنف، والتعامل معه بهدوء ممزوج بالحزم.

التوضيح والتبرير

ينبغي أن تكون العلاقة بين الوالدين والطفل المشاغب قائمة على التفاهم، حيث ينبغي عليهم التوضيح للطفل التصرف الخطأ الذي ارتكبه، وعواقب هذا التصرف،

 ويمكن غض النظر عن عقابه والاكتفاء بالحديث مع ومعرفة دوافع هذا التصرف وتصحيحه،وخلق جو من التفاهم بينهم.

عدم الاستسلام

يلجأ الطفل المشاغب إلى البكاء والصراخ وافتعال المشكلات عندما يريد  أمر لا يرغب به الوالدين، ويعد استجابة الوالدين لمطالب الطفل من أجل التخلص من نوبة غضبه تصرف غير سليم، 

سوف يؤدي لتعزيز ذلك السلوك في نفس الطفل فيلجأ إلى تكراره عندما يريد أمر ما، ولكن ينبغي تجاهله واشغاله بشئ أخر.  

المكافأة والتحفيز

مكافأة الطفل المشاغب عند قيامه بعمل أو تصرف صائب ، والتوضيح له سبب مكافئته، وذلك تشجيعًا وتحفيزًا له على سلوكه مزيد من الأفعال السوية المرغوبة، إذ يدرك أن قيامه بتلك الأفعال سببًا في مكافأته،

 الأمر الذي يساعد على انخفاض مستوى عناده ومشاغبته.

الاهتمام

ينبغي على الوالدين إعطاء طفلها المشاغب والعنيد مزيد من الأهتمام وخاصتًا في حالة وجود طفل أصغر بالمنزل قد حصل على نصيب أكبر من اهتمام الوالدين، فقد يكون عناد الطفل بسبب شعوره بأنه لم يعد له قيمة،

 فيجب منحه مزيد من الأهتمام وغمره بالحنان، لأن الإهمال يتسبب في مزيد من التصرفات الغير مرغوبة.

التوافق

ينبغي على الوالدين الاتفاق فيما بينهم عن القواعد التي يلتزم بها الطفل المشاغب في المنزل، حتى لا يتضارب رأي أحدهما على الآخر، كأن يسمح أحدهما للطفل القيام بأمر ما لا يقبله الطرف الآخر.

الصدق

ينبغي أن تبنى العلاقة بين الأباء والأبناء على الصدق، حيث أن صدق الأباء مع الأبناء يمنحهم الشعور بالأمان ويزيد بينهم الشعور بالثقة، على العكس فإن الكذب يفقد الأطفال شعورهم بالأمان مع والديهم، ويزعزع ثقتهم بهم،

 ويعلمهم الكذب على الأهل.

العقاب 

ينبغي على الوالدين التحلي بالصبر عند التعامل مع أبنائهم، وعدم اللجوء إلى الضرب أو العنف عند التعامل معهم، وعند سلوك الطفل سلوك خاطئ،

 يمكن غض النظر عن عذابه إن أمكن واللجوء إلى تجاهله وتجنب الحديث معه وخصامه حتى شعور الطفل بخطأه، وعلى الوالدين الشرح للطفل سبب تجاهله ومناقشة خطأه وتوضيح التصرف الصحيح ومسامحته.

نصائح ينبغي الأخذ بها عند التعامل مع الطفل المشاغب

  • ينبغي على الوالدين تجنب الصراخ عند التعامل مع الطفل حيث يتسبب في مشكلات عقلية الطفل  وشعوره بالخوف وزعزعة ثقته بنفسه، لذلك ننصح الأباء بالحفاظ على نبرة صوت معتدلة عند توجيه الحديث للطفل،

 ويعد ذلك الأسلوب الأفضل لتعليم الطفل وتصحيح خطأه.

  • تختلف القدرات العقلية للأطفال ومستوى إدراكهم عن الكبار، لذلك ينبغي على الآباء استخدام لغة سهلة وبسيطة عند التواصل مع أطفالهم، واستخدام اسلوب سلس غير معقد يتناسب مع مستوى إدراكهم،

 وقدراتهم العقلية عند مناقشتهم حول بعض التصرفات الخاطئة.

  • يتخذ بعض الأطفال آبائهم قدوة لهم، ولذلك ينبغي على الآباء الحرص على القيام بالتصرفات الصحيحة السوية، التي يرغبون في غرسها في نفوس أطفالهم، والاعتراف والاعتذار عن الخطأ عند الوقوع فيه،

 لغرس ثقافة الاعتذار لدى أطفالهم منذ الصغر.

  • على الآباء تحري الصدق، وعدم الإخلال بالمواعيد عند التعامل مع أطفالهم، على سبيل المثال عند إعطاء الآباء أطفالهم موعد للقيام بنزهة، ينبغي عليهم تنفيذ ذلك الوعد وتجنب الإخلال به،

 أيضًا من السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الوالدين الطلب من أحد الأطفال إنكار تواجد إحداهما بالبيت.

  • يفضل عند توجيه الحديث للطفل، أن يكون الطفل في مستوى يتناسب مع وضع المتحدث، لتجنب شعور الطفل بالضعف.
  • ينبغي على الوالدين تجنب تخويف الأطفال بالأساطير والخرافات، لما لذلك من أثر سيئ على نفس الطفل، كذلك يتسبب في فقد الطفل ثقته بنفسه.
  • منع الأطفال من مشاهدة التليفزيون صباحًا قبل ذهابهم إلى المدرسة.
  • تشجعهم على ممارسة الرياضة، وتخصيص وقت للذهاب معهم وممارسة بعض النشاطات الرياضية.
  • مساعدتهم على اختيار الألعاب التي تساعدهم وحثهم على التفكير والابتكار، وتحويل الأفكار، ومساعدتهم في التعبير عن مشاعرهم من خلال الرسم.
  • تقليل القيود عن الأطفال بالمنزل في أوقات العطل والمناسبات وأعطائهم الحرية الكافية للتصرف كما يحلو لهم  للأستمتاع، وغض النظر عن بعض القواعد حتى يشعرون بالراحة.
x

السابق
التعامل مع الطفل الشقى
التالي
تكثيف شعر القطط

اترك تعليقاً