التخطي إلى المحتوى

قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل ، سورة الفيل هي السورة رقم تسعة عشر بحسب النزول في القرآن الكريم وهي سورة مكية يوضح فيها الله عز وجل ما فعله في أصحاب الفيل الذي حاولوا هدم الكعبة وهم قبيلة قريش، وفي هذه السورة الكريمة فضل كبير وعظيم في العديد من الأمور بأمر الله عز وجل وبحسب ما قال شيوخ وفقهاء الدين الإسلامي سواء في العصر القديم أو العصر الحديث، كما أن هذه السورة الكريمة نزلت في القرآن الكريم وهذا كافي لنعرف عظمتها عند الله عز وجل.

قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل
قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل

قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل

قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل هي من خلال قراءة هذه الآية الكريمة بنية صادقة وقلب صادق أن يرزقنا الله عز وجل الخير في حياتنا وما نريد إنه ولي ذلك والقادر عليه، وقد قال بعض شيوخ الدين الإسلامي أن تخصيص سورة من أجل الرزق هي بدعة وهم محقين بالطبع، ولكن قراءة القرآن الكريم بشكل عام وفي نية الشخص أن يقرأ القرآن عسى أن يتقبل الله منه ويرزقه ما يريد فهذا ليس بأمر خاطئ والله عز وجل هو العالم بكل شيء وما ننال إلا ما قدره الله سبحانه وتعالى لنا.

قال الله عز وجل في سورة الفيل في القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم “ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول” صدق الله العظيم، يمكن أن يقرأ الشخص السورة بنية قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل وبنية أن الله عز وجل على كل شيء قدير، والأهم من كل ذلك أن يكون الشخص لديه يقين بأن الله إن لم يرزقه ما يريد فهو ضرر له أو يؤجله لوقت أخر أو سوف يجازيه به في الآخرة والله أعلم.

تابع أيضاًلتيسير الامور وتسخير الخلق افضل سورة للرزق

قضاء الحاجة بسورة الاخلاص

قيل كذلك من قبل الشيوخ أن يمكن للشخص قضاء الحاجة بسورة الاخلاص والله أعلم بكل شيء، ولكن سورة الاخلاص هي واحدة من أعظم السور التي وردت في القرآن الكريم والتي يقول فيها الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم “قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد” صدق الله العظيم، وتفسيرها بالطبع أن الله واحد أحد ليس له ثاني ولم يكن له ولد أو شريك في الملك سبحانه وتعالى هو الرب الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.

كما ورد في فضل سورة الاخلاص هذا الحديث عن النبي الكريم، حيث قال أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال “أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ” وهذا هو حديث صحيح عن النبي الكريم والمقصود به أن هذه السورة الكريمة تعدل ثلث القرآن الكريم بمعنى أن الذي يقرأها ثلاث مرات مثلما قرأ القرآن الكريم والله أعلم.

قضاء الحاجة بسورة يس

مثلما ورد عن قضاء الحاجة بسرعة رهيبة بسورة الفيل وورد عن قضاء الحاجة بسورة الاخلاص وتعرفنا على فضل سورة الاخلاص كذلك ورد أيضاً عن قضاء الحاجة بسورة يس وقال بعض الشيوخ أن لها  فضل كبير وعظيم في قضاء الحوائج والله أعلم، ولكن القرآن الكريم بشكل عام كله فضل كبير وكله عظمة بفضل الله عز وجل.

تابع أيضاًآيات تعجيل الزواج في اسبوع

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *