التعليم

قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط

قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط ، العديد من القصص الخيالية التي يعشق الجميع سماعها ومعرفتها لذلك سنقدم لكم اليوم من خلال موقعنا هذا موضوع حول قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط، وهي قصة رائعة وجميلة للغاية ومميزة من حيث الأحداث الشيقة التي تدور فيها، وكذلك من حيث المواقف التي تضمنها وال قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط التي سنقدمها لكم هي قصة سندريلا، وسوف نتعرف على كل شيء حول تلك القصة، والجدير بالذكر أن هذه القصة مكتوبة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط، تابعونا في “ملخص“، لتعيشوا وتستمتعوا بأجمل اللحظات مع قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط.

قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط
قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط

قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط

Une toute petite grenouille sur un nénuphar

Sur le bord de la marre, une toute petite grenouille verte observait cinq magnifiques nénuphars, là-bas au loin.
« Que voilà de jolies fleurs ! Que voilà de jolies feuilles ! Ce serait si bien de pouvoir se reposer sur l’une d’elles »
soupira la toute petite grenouille. Mais comment atteindre ces nénuphars quand on est si petite ?
« Tu n’as qu’à voler », lui dit une hirondelle qui passait par là.
« Voler ? Mais comment veux-tu que je fasse, je n’ai pas d’ailes ! » s’exclama la toute petite grenouille.
« Bah ! Alors je ne peu rien pour toi » et l’oiseau s’en alla.
La minuscule grenouille la regarda s’éloigner et soupira :
« Comme j’aimerai aller sur ces nénuphars ! »
« Tu n’as qu’à nager » lui dit une carpe gobant un moustique.
« Nager ? Mais ils sont bien trop loin, je vais me noyer ! » s’exclama la toute petite grenouille.
« Bah ! Alors je ne peu rien pour toi » et la carpe poursuivit son chemin.
La minuscule grenouille la regarda s’éloigner et soupira :
« Comme je voudrai rejoindre ces nénuphars ! »
« Tu n’as qu’à sauter, tu es une grenouille ! » lui dit un crapaud visqueux qui se prélassait sur un rocher.
« Sauter ? Mais je suis bien trop petite, jamais je ne pourrais les atteindre ! » s’exclama la toute petite grenouille.
« Bah ! Alors je ne peu rien pour toi » et le crapaud referma ses yeux globuleux. La minuscule grenouille soupira :
« Ce n’est pas la peine, jamais je n’y arriverai. »
« Monte sur mon dos, je vais t’y conduire, c’est sur mon chemin. » lui dit une tortue qui passait par là.
Radieuse, la toute petite grenouille sauta sans attendre sur la carapace de la tortue.
« Au revoir » lança la tortue en déposant, quelques minutes plus tard, la petite grenouille sur le premier nénuphar.
Folle de joie, la toute petite grenouille passa une partie de la journée à sauter d’un nénuphar à l’autre : le premier était trop grand, le second trop mou, le troisième pas assez doux, le quatrième n’avait pas de fleur, quant au cinquième il était parfait. La toute petite grenouille huma le parfum grisant de la grande fleur blanche et finalement s’endormit épuisée. Que c’est beau une petite grenouille sur un nénuphar !
Mais quand elle se réveilla, le soleil s’était couché, il faisait beaucoup plus frais et tout à coup la toute petite grenouille se sentit bien seule. Elle réalisa alors qu’elle était bien loin du bord de la mare.
« Et maintenant, comment je vais faire pour retourner sur le bord de la mare ? » soupira-t-elle.

القصة مترجمة للعربية :

ضفدع صغير على زنبق الماء​
على حافة البركة ، شاهد الضفدع الأخضر الصغير خمسة زنابق ماء رائعة
إن هناك زهور جميلة! إن هناك أوراق جميلة! سيكون من الجيد أن تكون قادرًا على الراحة على واحدة منها
“تنهد الضفدع الصغير. ولكن كيف لي الوصول إلىها وأنا صغير جدا؟
قال له خطاف كان ماراً بالجوار. عليك فقط الطيران
طيران ؟ ولكن كيف تريدني أن أفعل هذا، ليس لدي أجنحة! هتف لضافدع الصغير
إذن ليس لدي شيء لك ، وذهب الطائر
.شاهده الضفدع الصغير وهو يرحل ويتنهد:
أود أن أذهب إلى هذه الزنابق المائية!
وقال له شبوط يبتلع بعوضة.عليك فقط السباحة
السباحة؟ لكنهم بعيدون جدًا ، سأغرق! صاح الضفدع الصغير
إذن ليس لدي شيء بالنسبة لك
واستمر الشبوط
.شاهده الضفدع الصغير وهويرحل ويتنهد
أريد الانضمام إلى هذه الزنابق المائية
عليك فقط أن تقفز ، أنت ضفدع! قال له ضفدع لزج كان يتسكع على صخرة
القفز؟ لكنني صغير جدًا ، لن أستطع الوصول إليهم أبدًا! صاح الضفدع الصغير
إذت أنا لا أستطيع فعل شيئ لك، وأغلق الضفدع عينيه.تنهد الضفدع الصغير
لا يستحق كل هذا العناء ، لن أنجح أبدًا.
إصعد على ظهري ، سأقودك إلى هناك ، إنه في طريقي. قالت له سلحفاة كانت تمر من هناك
مشع ، قفز الضفدع الصغير دون انتظار على درع السلحفاة.
وداعا قالت له السلحفاة ، وهي تضع بعد بضع دقائق. الضفدع على زنبق الماء الأول
فرحاً ، قضى الضفدع الصغير جزءًا من اليوم وهو يقفزمن زنبق الماء إلى الآخر: الأول كان كبيرًا جدًا ، والثاني ناعمًا جدًا ، والثالث ليست حلوة بما فيه الكفاية ، والرابع ليس لديه زهرة ، الخامس كان مثاليا.استنشق الضفدع الصغير الرائحة الرائعة للزهرة البيضاء الكبيرة سقط أخيرا نائماً استنفد قوته. كم هو جميل ضفدع صغير على زنبق الماء
ولكن عندما استيقظت، غربت الشمس ، كان الجو باردًا جدًافجأة شعر الضفدع الصغير بالوحدة. أدرك بعد ذلك أنه كان بعيدا عن حافة البركة
والآن ، كيف سأعود إلى حافة البركة؟ تنهد

قصة سندريلا بالفرنسية للسنة الثانية متوسط ملخصة

تحكي القصة بأنه كان يا ما كان في سالف العصر والأوان أن رجلا شجاع وصالح كان يتخذه أبناء بلدته مثل الحكيم الأفضل والقدوة ويفيدهم في حل المشاكل التي تواجههم، وكان يعيش هذا الرجل مع أبنته، ولكن بسبب أنه مشغول طوال الوقت ف حل المشاكل وكذلك المشاغل والأعمال الذي كان يعملها كان لا يقدر على رعاية أبنته بشكل كامل، فأضطر هذا الرجل أن يتزوج من سيدة لديها ابنتين، لكي ترعي أبنته أيضا وتلبي ما تريده من شراب وطعام.

ولكن تلك السيدة لم تكن فاضلة فكانت هذه السيدة شريرة تتعامل مع أبنة الرجل والتي كانت تسمي سندريلا أسوا معاملة، وبعد سنوات توفي الرجل الطيب وأصبحت السيدة الشريرة تتعامل مع سندريلا بشكل سي إذ تجعلها تخدمها هي وبناتها، وكانت تضربها وكانت تخيفها بشكل مستمر وتخرج هي وأبنتيها وتترك سندريلا بمفردها بالمنزل تنظف المنزل ، وكبرت سندريلا وما زالت تحت رحمة تلك الشريرة التي تتعامل معها معاملة سيئة، وكانت الشريرة دائما تأخذ من فساتين سندريلا وتعطيها لأبنتها الأثنين وكذلك تأخذ الطعام من أمامها لتعطيه لأبنتيها، وهكذا عاشت سندريلا أسوا أيام حياتها تحت قسوة وعنف من زوجة أبوها الشريرة.

قصة خيالية بالفرنسية للسنة الثانية متوسط طويلة

وتابع قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط وبعد أن كبرت سندريلا وأصبحت جميلة دخل الحقد في قلب زوجة أبيها لأنها أجمل من ابنتيها، وفي يوم من الأيام طلب الأمير أن يتزوج فأخذت السيدة أبنتيها لتذهب بهم إلى الأمير حتى يختار منهم عروس وتمنت سندريلا في قلبها أن تكون تلك العروسة التي يختارها الأمير ولكن زوجة أبيها منعتها من الذهاب معهم، فنامت سندريلا واستيقظت على مكان غريب وفوجئت بشخص غريب فقالت له من أنت فقال لها أنا الذي سوف أحقق أمنياتك ورغبتك حتى تتزوجي الأمير فسعدت سندريلا لذلك وأشار بعصاه السحرية نحوها لتكون في أجمل صورها في فستان رائع وجميل ومبهر.

اسطورة قصيرة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط

وبع أن أصبحت سندريلا ترتدى الفستان الجميل والمبهر طلب منها هذا الشخص أن تعود إلى المنزل في الساعة الثانية عشر قبل منتصف الليل، وعلى الفور ذهبت سندريلا إلى الحفل الذي نظمه الأمير حتى يختار زوجة له وبعد أن دخلت الحفل انبهر الأمير بجمالها ورقتها وأختارها على الفور لترقص منه وبالفعل رقص معها وعاشت سندريلا أجمل لحظات حياتها وهي ترقص مع الأمير، وعندما أصبحت الساعة الثانية عشر تذكرت سندريلا الميعاد وذهبت مسرعة إلى المنزل وشك الأمير في الأمر وذهب ورائها وعرف حقيقتها وتزوجها وعاشوا قصة الحب الخالدة.

وبهذا قد أتينا إلى نهاية قصة بالفرنسية للسنة الثانية متوسط الرائعة والتي حكت عن الشريرة وما كانت تفعله في سندريلا، وكذلك شخصية سندريلا التي صبرت ونالت مؤخرا زواج الأمير.

x
السابق
تلخيص قصة سندريلا قصيرة بالانجليزي
التالي
تلخيص قصة سندريلا في فقرة قصيرة بالعربية

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. outmane قال:

    mezyane

  2. outmane قال:

    حسنا

    1. outmane قال:

      حسنا

  3. يؤؤيؤس قال:

    5
    16

  4. aymen قال:

    لكن اريدها بطريقة” la BD”

اترك تعليقاً