التخطي إلى المحتوى

حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين ، وتظل لغة الحوار هي اللغة الناجحة التي تنتج بثمار كثيرة حيث يستفاد الكثير منها فالحوار يبين للأشخاص ما هو الصواب وما هو الخطأ وقد أمر الله تعالي جميع عباده ببر الوالدين، وجعل برهما بعد عبادته قرين التوحيد، كما جعل عقوقهما قرين الإشراك به، ولقد بين الله عز وجل هذا الأمر من خلال العديد من المواضع في الآيات القرآنية، كما أنه نبه تحري أعلي صور رضاهما وبرهما، وعدم الإساءة إليهم وإغضابهما، وفصل بأنه نهى عن قول أف لهما، ولفضل الله العظيم على الوالدين سيكون موضوعنا حول حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين وفضلهما والآيات الكريمة التي أمرت بطاعتهم والبر بهم، تابعونا لنهاية موضوع حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين لتتعرفوا على كيف أهتم الإسلام ببر الوالدين في “ملخص“.

حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين
حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين

حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين

قال الله تعالي في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا) فهذه الآيات الكريمة تدعو إلى طاعة الوالدين حتى لو كانوا كافرين أو مشركين، وذلك ما لم يكن أمرهما وطاعتهما تؤدي إلى محرم فلا طاعة لهم حينذاك والدليل على ذلك في قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا، وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) صدق الله العظيم.

اقرأ أيضًا: رمز المسجد في المنام للعزباء

أيات قرآنية تدعوا لبر الوالدين

وبر الوالدين هو وصية ربانية قد تكرر ذكرها في القران الكريم كثيرا تذكير وتأكيدا للمسلم بوالديه على الدوام، حيث قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) أي يجب على المسلم معاملة الوالدين معاملة حسنة، ويجب عدم التوبيخ لهم أو رفع الصوت عليهم، أو غضبهم، فرضا الوالدين من رضا الله تعالى، وقد ذكر الله تعالي في آياته الكريمة وحث على صحبتهما في الطاعة وقال وصاحبهما في الطاعة الكاملة لهما، ما لم يكن هذه الطاعة بها معصية لله تعالي.

نُرشح لكم: حلمت اني في مكان مرتفع وخايفه

قصة عن بر الوالدين

ويجب التنازل عن الرأي الشخصي لأرضاهما، وإجابة دعوتهما ، والنفقة والإسراف على الوالدين عند الكبر أو عند حدوث أي أمراض لهما، وذلك هذا واجب لا امتنان منك، وإدخال البهجة والسرور دائما إلى قلبيهما، فبر الوالدين من حسن الإسلام وكمال الدنيا وأحب الأعمال إلى الله تعالي، ففي القصة الواردة عن حبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن الثلاثة أشخاص الذين أغلق عليهم باب المغارة، ولم يستطيعوا الخروج، فحين أيقنوا بالهلاك، دعا كل شخص منهم بأرجي وأفضل عمل قد قدمه لله سبحانه وتعالي،  وكان رجاء أحد هؤلاء الرجال الثلاثة أن يكون بره الكبير لوالديه وإحسانه لهما وفضله فضلا لتنفيس الكرب، فانفرجت الصخرة وفتحت وكان ذلك سببا لنجاتهم جميعا، وأكد الله تعالي أن الجزاء من جنس العمل فالشخص البار بوالديه يبارك له الله في رزقه ويفتح له أبواب الفرج، ولا ينطفا نور الشخص البار بوالديه في الدنيا ولا الآخرة.

وفي نهاية موضوعنا حوار بين اربعة اشخاص عن بر الوالدين نود أن نقول إن الله تعالي جعل ثمرات بر الوالدين كثيرة ومتعددة وتخرج الشخص من الظلمات إلى النور بدعوة من أبوية، كما ينعم البار بوالديه بالذرية الصالحة والبركة في العمر والمعاملة الكريمة والحسنة من أبنائه كما بر بوالديه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *